مجمع البحوث الاسلامية

612

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الكرم ، وكأنّه كرم قد تجسّم . ( أساس البلاغة : 60 ) الطّبرسيّ : والجسم : حدّه الطّويل العريض العميق ، بدلالة قولهم : جسم جسامة ، أي ضخم ، وهذا جسيم ، أي ضخيم ، وهذا أجسم من هذا ، إذا زاد عليه في الطّول والعرض والعمق . وقيل : الجسم هو المؤلّف ، وقيل : هو القائم بنفسه ، والصّحيح الأوّل . ( 1 : 351 ) قال ابن دريد : الجسم كلّ شخص مدرك . وكلّ عظيم الجسم : جسيم وجسام ، والأجسم : العظيم الجسم . [ ثمّ استشهد بشعر ] واختلف المتكلّمون في حدّ الجسم ، فقال المحقّقون منهم : هو الطّويل العريض العميق ، ولذلك متى ازداد ذهابه في هذه الجهات الثّلاث قيل : أجسم وجسيم . وقيل : هو المؤلّف ، وقيل : هو القائم بالنّفس ، ومعناه أنّه لا يحتاج إلى محلّ . والصّحيح القول الأوّل . والأجسام : ما تأتلف من الجواهر ، وهي أجزاء لا تتجزّأ ائتلفت بمعان ، يقال لها : المؤتلفات . فإذا رفعت عنها بقيت أجزاء لا تتجزّأ . واختلف في أقلّ أجزاء الأجسام ، والصّحيح أنّه ما تألّف من ثمانية أجزاء ، وقيل : من ستّة أجزاء ، عن أبي الهذيل ، وقيل : من أربعة أجزاء ، عن البلخيّ . ( 5 : 291 ) الفيروزاباديّ : الجسم بالكسر : جماعة البدن أو الأعضاء ، ومن النّاس وسائر الأنواع : العظيمة الخلق كالجسمان بالضّمّ ، وجمعه : أجسام وجسوم . وككرم : عظم ، فهو جسيم وجسام ، كغراب ، وهي بهاء . والجسيم : البدين ، وما ارتفع من الأرض وعلاه الماء ، وجمعه : جسام ككتاب . وبنو جوسم : حيّ درجوا ، وبنو جاسم : حيّ قديم . وتجسّم الأمر والرّمل ركب معظمها ، والأرض : أخذ نحوها ، وفلانا : اختاره . والأجسم : الأضخم . وكصاحب : بلدة بالشّام . ( 4 : 91 ) الطّريحيّ : والجسم في عرف المتكلّمين : هو الطّويل العريض العميق ، فهو ما يقبل القسمة في الأبعاد الثّلاثة ، والسّطح : ما يقبلها في الطّول والعرض ، والخطّ : ما يقبلها في الطّول لا غير ، والنّقطة : هي الّتي لا تقبل القسمة في شيء من الأبعاد . فالسّطح : طرف الجسم ، والخطّ : طرف السّطح ، والنّقطة : طرف الخطّ . ورجل له جسم وجمال ، أي متانة وحسن . وجسم الشّيء جسامة ، وزان ضخم ضخامة . وجسم جسما ، من باب « تعب » : عظم ، فهو جسيم ، أي عظيم . وجسيم عطيّتك : عظيمها . وسألت عن أمر جسيم ، أي عظيم . وتجسّمت الأمر ، أي ركبت أجسمه ، أي معظمه . ( 6 : 29 ) مجمع اللّغة : الجسم : جسد الحيّ ، وقد يطلق مرادفا للجسد . وما ورد في القرآن من المعنى الأوّل . وجمع جسم : أجسام . ( 1 : 194 ) محمّد إسماعيل إبراهيم : الجسم : الجسد أو